solar malawi

خيمة شمسية تساهم في تطوير مرابيح الصيادين في المالاوي

في بواسطة

تساهم خيمة التجفيف الشمسية في تحسين ظروف الحياة لمجتمع الصيادين بالمالاوي. لأنه لا تكتفي فقط بتوفير الابتسامة لهم بل تساهم في رفع مواردهم المالية.

بصنعها من أوراق البولي إيثيلين وإطار من الخشب، تم تصميم هذه الخيمات لتخزين الهواء الحار الذي يسمح بتسريع عملية تجفيف الأسماك حتى في المناخ الرطب. وتندرج هذه الفكرة في إطار مشروع “بناء مستقبل إفريقا” والذي تدعمه حكومات أستراليا وكندا والذي يسعى لإرساء تكنولوجيات فعالة وبيئية تهدف لمساعدة السكان المعتمدين على الصيد كمورد رزق.

في المالاوي تعدًّ صناعة الصيد البحري أكثر من 50 ألف صياد و35 ألف شخص متعلقين بصفة غير مباشرة بهذا المجال. وتمثل الأسماك نسبة 70% من البروتينات الحيوانية المستهلكة من السكان. بعد صيد الأسماك يتم تجفيف معظم السمك في الشمس، تدخينه بالبخار ثم شويه. في المعتاد يتطلب تجفيف السمك يومين.لكن في هذا البلد يصادف موسم الصيد موسم الأمطار بالإضافة للرطوبة المرتفعة والذين يعطلون عملية التجفيف والتدخين مما يؤثر سلبيا على جودة السمك. أيضا يمكن أن تكون عملية التجفيف في الهواء الطلق عرضة للأمراض المتنقلة من الحيوانات، الرياح، الغبار والحشرات. أما في خصوص عملية التدخين بالنار في الهواء الطلق فهي تسبب كميات كبيرة من الدخان المضر. لذلك فإن اعتماد هاته العمليات يسبب خسارة أكثر من 40%من القيمة الغذائية للأسماك المجففة وهو ما يؤثر سلبيا على الاستهلاك المحلي و حتى على نطاق المداخيل والتشغيل.

تعدُّ صناعة الأسماك أكثر من 50 ألف صياد

لذلك فإن الخيمة الشمسية تتميز باختلافها لأنها لا تحتاج الوقود. لكنها، رغم أنها تحتاج استثمارا معينا حسب الحجم، تبقى وسيلة تجفيف فعالة وغير مكلفة لأنها تقلل من الخسائر بشكل كبير. إذا فهي تسمح للصيادين بتخزين المحصول وبيعه بسعر مرتفع في الفترة المخالفة للحصاد الموسمي.

 

Facebook
Facebook
Twitter6
LinkedIn8

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

*